ابن سعد
278
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني ابن أبي سبرة عن المنذر بن عبيد قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول لمؤذنه : احدر الإقامة حدرا ولا ترجع فيها . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم عن سليمان بن موسى قال : رأيت مؤذن عمر بن عبد العزيز وهو خليفة بخناصرة يسلم على بابه : السلام عليك أمير المؤمنين . ورحمة الله . فما يقضي سلامه حتى يخرج عمر إلى الصلاة . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا يحيى بن خالد بن دينار عن أبي عبيد مولى سليمان قال : رأيت المؤذن يقف على باب عمر بخناصرة فيقول : السلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته . حي على الصلاة حي على الصلاة . الصلاة يرحمك الله . قال فما رأيته قط انتظر الثاني . قال وربما جلسنا معه في المسجد فإذا قال المؤذن قد قامت الصلاة قال : قوموا . قال وما رأيت عمر بن عبد العزيز في خلافته في حلقة مستقبلي القبلة ومستكبريها فيؤذن المؤذن فيقوموا من حلقتهم حتى تقام الصلاة فيقوموا للإقامة . فرأيت ذلك في المغرب . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا من سمع مسلم بن زياد مولى أم حبيبة زوج النبي . ص . قال : كان لعمر بن عبد العزيز ثلاثة عشر مؤذنا مخافة أن يقطعوا قبل أن يخرج . قال مسلم : لم أرهم أذنوا قط إلا مرة واحدة . وكان ربما خرج في الأذان الأول . وربما خرج في الثاني . وربما خرج في الثالث . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا إسماعيل بن عياش عن عمرو بن المهاجر 360 / 5 قال : سمعت عمر بن عبد العزيز يقول : الأذان مثنى مثنى والإقامة إحدى إحدى . قال عمرو : ورأيت سالم بن عبد الله وأبا قلابة مع عمرو بن عبد العزيز وأذانه مثنى مثنى وإقامته إحدى إحدى ولا ينكرانه . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا أسامة بن زيد عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يغتسل في بيته في إزار . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني سعيد بن عبد العزيز عن يزيد بن أبي مالك قال : رأيت عمر بن عبد العزيز يتوضأ من نحاس في نحاس .